السيد محمد حسين الطهراني

53

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى)

--> وَ سَلامُهُ عَلَيهِ وَ عَلَيهِمْ أجْمَعينَ مِن حَديثٍ طَويلٍ قالَ : إذا كانَ يَوْمُ الْقِيَمَةِ يُنادى مُنادٍ أينَ جيرانُ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُ فى دارِهِ ؟ فَيَقومُ عُنُقٌ مِنَ النّاسِ فَتَسْتَقْبِلُهُمْ زُمْرَةٌ مِنَ الْمَلَئِكَةِ فَيَقولونَ لَهُمْ : ماذا كانَ عَمَلُكُمْ فَصِرْتُمْ بِهِ جيرانَ اللَهِ فى دارِهِ ؟ فَيَقولونَ : كُنّا نَتَحآبُّ فى اللَهِ وَ نَتَباذَلُ فى اللَهِ وَ نَتَزاوَرُ فى اللَهِ عَزَّوَجَلَّ . قالَ : فَيُنادى مُنادٍ صَدَقَ عِبادى ، خَلُّوا سَبيلَهُمْ لِيَنْطَلِقوا إلى جِوارِ اللَهِ بِغَيرِ حِسابٍ . « و از باقر علوم نبيّين از پدرانش آنان كه جانشينان داراى رشد و هدايت هستند از جدّشان سيّد و آقاى پيامبران صلوات الله و سلامه عليه و عليهم أجمعين در ضمن حديثى طولانى وارد است كه آن حضرت فرمود : چون روز قيامت شود منادىاى ندا مىكند : كجا هستند كسانى كه همسايگان خداوند جل‌ّجلاله در خانهء او ميباشند ؟ پس گروهى از مردم بر مىخيزند و جماعتى از ملائكه به استقبال آنان ميروند و به ايشان ميگويند : شما چه عملى انجام داده‌ايد كه به واسطهء آن همسايهء خدا در خانهء او شده‌ايد ؟ آنها در جواب مىگويند : ما بخاطر خدا يكديگر را دوست مىداشتيم و بخاطر خدا بذل و بخشش مىكرديم و بخاطر خدا به زيارت يكديگر ميرفتيم . حضرت فرمود : پس منادىاى از جانب حقّ ندا مىكند : راست ميگويند اين بندگان من ، راه آنها را باز كنيد تا بدون حساب بسوى جوار خداوند حركت كنند . » وَ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأنْصارىِّ قالَ دَخَلْتُ عَلَى الْإمامِ أبى الْحَسَنِ ( الْكاظِمِ ) عَلَيْهِ السَّلامُ وَ عِندَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَهِ الْجَعْفَرىِّ . فَتَبَسَّمْتُ إلَيهِ . فَقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ : أتُحِبُّهُ ؟ قُلتُ : نَعَمْ وَ ما أحْبَبْتُهُ إلّالَكُمْ . فقَال عَلَيهِ السَّلامُ : هُوَ أخوكَ ، وَ الْمُؤْمِنُ أخو الْمُؤْمِنِ لِأبيهِ وَ امِّهِ ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنِ اتَّهَمَ أخاهُ ، مَلْعونٌ مَلْعونٌ مَن غَشَّ أخاهُ ، مَلْعونٌ مَلْعونٌ مَن لَمْ يَنْصَحْ أخاهُ ، مَلْعونٌ مَلْعونٌ مَنِ اسْتَأْثَرَ عَلَى أخيهِ ، مَلْعونٌ مَلْعونٌ مَنِ اغْتابَ أخاهُ . « و از عبد المؤمن أنصارى وارد است كه ميگويد : بر حضرت أبوالحسن امام كاظم عليه السّلام وارد شدم و محمّد بن عبد الله جعفرى نيز نزد آن حضرت بود . من به او لبخند زدم . آن حضرت فرمود : آيا او را دوست دارى ؟ عرض كردم : بله و اين دوستى نيست مگر بخاطر شما . پس آن حضرت فرمود : او برادر توست ، مؤمن در حكم برادر أبوينى مؤمن